‘);
}

غدّة البروستاتا ووظيفتها

تتواجد غدّة البروستاتا (بالإنجليزيّة: Prostate Gland) بين القضيب والمثانة أمام المستقيم، ويمرّ الإحليل (بالإنجليزيّة: Urethra) عبر مركز غدّة البروستاتا من المثانة إلى القضيب من أجل تدفق وخروج البول خارج الجسم. تفرز هذه الغدّة سائلًا لتغذية وحماية الحيوانات المنويّة، حيث تضغط غدّة البروستاتا هذا السائل خلال عمليّة القذف عبر الإحليل ليتمّ إخراجه مع الحيوانات المنويّة على شكل سائلٍ منويّ، ويقوم ما يسمّى بالأسهر (بالإنجليزيّة: Vas deferens) بنقل الحيوانات المنويّة من الخصيتين إلى الحويصلة المنويّة (بالإنجليزيّة: Seminal vesicle) والتي تقدّم السائل للمني أثناء القذف. تنمو هذه الغدّة في جسم الرجل على مرحلتين، الأولى عند البلوغ؛ حيث تتضاعف غدّة البروستاتا في حجمها، والمرحلة الثانية تبدأ على عمر الخمسة وعشرين عاماً تقريباً، وتستمرّ في النموّ حتى باقي حياة الرجل.[١][٢]

تضخّم غدّة البروستاتا وأعراضها

يُعتبَر تضخّم البروستات الحميد (بالإنجليزيّة: Benign prostatic hyperplasia) تكاثراً وزيادةً للعناصر الخلويّة في غدّة البروستاتا، ولا يُعتبَر هذا التضخّم سرطاناً، ويؤدّي تضخّمها إلى التأثير على تّدفق البول وظهور أعراض معيّنة، وقد تلعب الأعصاب الموجودة في غدّة البروستاتا والمثانة دوراً في حدوث هذه الأعراض أيضاً، ومن أهمّها التبوّل المتكرّر وتكراره خلال الليل أيضاً، والشّعور بالعجلة والإلحاح في التبوّل، وصعوبة البدء بعمليّة التبوّل والشّعور بالحاجة للضّغط والجهد لبدئه، وتقطّع تيّار البول، وتدفّق تيّار ضعيف من البول، وعدم التفريع التّام للمثانة مما يؤدّي إلى الشعور بوجود كميّة متبقيّة من البول في المثانة بغضّ النظر عن عدد مرات وتكرار عمليّة التبوّل، وغيرها. يحدث هذا التضخّم عادةً في المرحلة الثانية من نموّ البروستاتا، إذ يزداد حجم غدّة البروستاتا كلّما تقدّم الشخص بالعمر، ويحدث التضخّم عادةً بنسبة 50% لدى الرّجال الذين تتراوح أعمارهم بين واحدٍ وخمسين عاماً إلى ستين عاماً، وبنسبة 90% لدى الرّجال الذين تتجاوز أعمارهم الثمانين عاماً.[٢][٣]