
قال رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي اليوم الأربعاء إنه يتريث في الدعوة لعقد جلسة لحكومته بغية إبعادها عما لا شأن لها به، وتزامن ذلك مع إطلاق برنامج يوفر مساعدات مالية للأسر الفقيرة.
وفي كلمة له في حفل إطلاق شبكة برنامج الحماية الاجتماعية في بيروت، قال ميقاتي “أتريث في الدعوة مجددا إلى جلسة حكومية، على أمل أن يقتنع الجميع بإبعاد مجلس الوزراء عن كل ما لا شأن له به”.
وأضاف ميقاتي، أثناء الحفل الذي حضره ممثل البنك الدولي بالبلاد ساروج كومار جاه ومسؤولون أجانب، أن الجميع في لبنان كان قد توافق على أن القضاء في البلاد مستقل، وأن أي إشكالية تحلّ عبر القضاء من دون أي تدخّل سياسي.
وأردف أن أعمال مجلس الوزراء توقفت منذ 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي نتيجة معضلة دستورية قانونية مرتبطة بملف انفجار مرفأ بيروت، في حين يستمر العمل الحكومي بوتيرة متصاعدة ومكثفة.
وتابع رئيس الحكومة اللبنانية “إن ما نحن بصدده اليوم يظهر حجم الكارثة التي نحن فيها ووجوب الإقلاع عن سياسة التعطيل وفرض الشروط، بعدما أصبح شعبنا يئنّ تحت وطأة أزمة خانقة وينتظر الفرج”.
وذكر ميقاتي أنه سعى وما زال يسعى للوصول إلى حل، وأنه يدعم أي خطوة تؤدي إلى تقريب وجهات النظر بين الأطياف السياسية.
وفي الفعالية نفسها، أعلن وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني هكتور حجار عن بدء التسجيل على المنصة الإلكترونية المخصصة لبرنامج شبكة الحماية الذي يهدف إلى توفير مساعدات مالية للأسر الفقيرة، وهو مموّل من البنك الدولي.
وقال حجار -في مؤتمر صحفي- إن تمويل البرنامج سيكون من خلال قرض من البنك الدولي، موضحا أن دفع المساعدات سيبدأ اعتبارًا من شهر مارس/آذار من العام المقبل.
وفي 13 أكتوبر/تشرين الأول أُجّل انعقاد مجلس الوزراء إلى أجل غير مسمى، إثر إصرار الوزراء المحسوبين على حزب الله وحركة أمل على بحث ملف تحقيقات انفجار المرفأ، تمهيدا لتنحية المحقق العدلي بالملف القاضي طارق البيطار، بعد اتهامه بالتسييس.
