
أثار مقطع فيديو لبائع عراقي جائل صادر شرطي عربته، وهو يبكي بمرارة على فقدان مصدر دخله الوحيد، تعاطفًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
ويظهر الفيديو البائع ناصر نواف وهو يجهش بالبكاء متحدثًا عما حل به، حيث كان يملك عربة في مدينة كربلاء (جنوب بغداد)، لكن شرطيًّا ركلها بقدمه ومنعه من العمل.
🔴 ليــش ماخــذين
عــربانة المگرود لان فقيــر
دمعــة هـــذا المـواطن المسـكين
ستزلـــزل عــــــروش الظــــــــالمين pic.twitter.com/l04EvBBO2c— Firas W. Alsarray – فراس السراي (@firasalsarrai) February 16, 2022
واضطر نواف إلى الذهاب إلى محافظة النجف المجاورة، ليبيع الماء على “بسطة” في إحدى مقابرها، لكنه تعرض لمضايقات أيضا.
تفاعل واسع
وشهدت اللقطة تفاعلا واسعًا عبر منصات التواصل، حيث أبدى مغردون تعاطفهم مع البائع ناصر نواف، مشيرين إلى أن الظلم هو من أوصله وغيره إلى تلك الحالة.
وتطرق آخرون إلى الإشارة إلى أن دموع ناصر التي تسبب فيها قهر الرجال ستكون لعنة تصيب كل ظالم ومقصر في حق العراق وشعبه، على حد تعبيرهم.
وعلّق الصحفي عمار برهان، في تغريدة له، قائلًا “سنبقى نبكي وهم وعائلاتهم سيحبون الحياة، سنتضوّر جوعًا وهم سيملّون الأكل والترف..”.
وأضاف”سنعيش بذلّة بلا كرامة وهم وأبناؤهم سيدرسون بأكبر الجامعات العالمية، سنموت وأطفالنا يجهلون المصير، وهم يتقاتلون على المناصب، كأنها دموع كل العراقيين”.
سنبقى نبكي وهم وعوائلهم سيحبون الحياة، سنتضور جوعاً وهم سيملون الأكل والترف، سنعيش بذلة بلا كرامة وهم وأبناءهم سيدرسون بأكبر الجامعات العالمية، سنموت وأطفالنا يجهلون المصير ،وهم يتقاتلون على المناصب،وكأنها دموع كل العراقيين #ناصر_الزيادي #كلنا_نشبه_ناصر pic.twitter.com/GawNZshrm9
— Amaar burhan (@AmaarBurhan) February 18, 2022
ليش؟ وين صاير هذا الرجال شلون نوصله؟
— Aseel (@AseelAlnajjar22) February 16, 2022
بحضه وببخته وبعافيتة
كل واحد دخل ببطنه دينار من حق هذا الرجال وامثالة ..
وينك يا ابا الحسن
تقتل اللي ضلموا هذا الرجل وخلقوا الفقر لشعب كامل https://t.co/661cuY7Jah— Ali Al-Saraf (@aliElsaraf) February 17, 2022
وطالب المغرد ياسر اللامي السلطات المعنية في العراق بترك الفقراء يعملون من دون مضايقات، أو إيجاد بدائل مناسبة لهم لكسب رزقهم.
خلو الفقير يعيش والله دمعه من عده تسوه الدنيا وما بيها https://t.co/xx94NYyXhP
— Yasir M.allami (@ys___no) February 17, 2022
وكشف ناشطون لاحقا أن سيدة عراقية تدعى “سهام” ساعدت نواف، واشترت له عربة جديدة.
🔴 ناصــر حصــل ســتوتة
بــدل العربــــانة ، شكرا لسـت سهام
الرائعــة وشـــــكرا لجمــــيع الخيـرين pic.twitter.com/VVvgYDe4Fu— Firas W. Alsarray – فراس السراي (@firasalsarrai) February 19, 2022
وغالبًا ما تلاحق السلطات البلدية في العاصمة (بغداد) والمحافظات العراقية، معززة بدوريات للشرطة، أصحاب البسطات والبائعين الجائلين عند الأرصفة والطرقات، لعدم استيفاء الشروط القانونية ومتطلبات الترخيص والشروط الصحية.
