‘);
}

التبول اللاإرادي للكبار أثناء النّوم

يُعتبر التبوّل اللاإرادي أثناء النّوم مشكلةً تُسبّب إزعاجاً كبيراً للمُصاب ولوالديه على الرغم من وجود العديد من الدراسات التي تُؤكّد شيوع هذه المشكلة، إذ يُعاني منها حوالي 5-7 مليون طفل في الولايات المتّحدة الأمريكيّة وحدها،[١] إلّا أنّ القليل من المصابين يقرّون بإصابتهم بها، وذلك لظنّهم أنّهم الوحيدون المُصابون بهذه الحالة.

يُعتبر الطفل قادراً على استخدام دورة المياه إذا ما تجاوز سنّ الرابعة، ويصبح بإمكانه البقاء جافّاً خلال الليل إذا ما تجاوز سنّ الخامسة، ولذلك إذا ما قام بتبليل فراشه بعد ذلك أثناء النّوم، أو في وقت أو مكان غير مناسبين لمرّتين أو أكثر خلال شهر واحد، فإنّه يُعتَبر مُصاباً بالتبوّل اللاإرادي. تحصل هذه المشكلة عند الذكور بشكل أكثر شيوعاً منها عند الإناث بمقدار ثلاثة أضعاف تقريباً، وقد يُصاب المراهقون بالتبوّل اللاإرادي أثناء النّوم كذلك، إذ تُشير إحدى الدراسات إلى إصابة حوالي 1% إلى 3% منهم بهذه المشكلة.

يجب على الأهل أخذ طفلهم للطبيب إذا ما وجدوا أنّه يُعاني من التبوّل اللاإراديّ أثناء النّوم، وذلك للوقوف على أسباب هذه المشكلة، فعلى الرغم من أنّ مُعظم أسبابها نفسيّة أو وراثيّة، إلّا أنّ هنالك أمراض عضويّة قد تُسببّ التبوّل اللاإراديّ أثناء النّوم، وبالتالي يلزم علاج هذه الأمراض. ويجب على الطبيب عندها أخذ تاريخ مرضيّ كامل من الطفل ومن ذويه، بالإضافة إلى إجراء الفحص السريريّ وفحص البول.