Libyan
وليد عبد الله / الأناضول
ثمن المجلس الرئاسي الليبي، الجهود الدبلوماسية الجزائرية، الداعمة للاستقرار الأمني والسياسي في ليبيا.
جاء ذلك في تصريح للمتحدثة باسم المجلس الرئاسي الليبي، نجوى وهيبة، نشره المكتب الاعلامي للمجلس على صفحته بفيسبوك.
وأضافت وهيبة أن “المجلس يؤكد في إطار انعقاد المؤتمر الوزاري التشاوري لدول جوار ليبيا، الذي تستضيفه الجزائر، على ضرورة توحيد الرؤى في الملفات المشتركة، والتنسيق مع دول الجوار المشاركة في الاجتماع، من أجل دعم الاستقرار، واستدامة السلام في البلاد، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن”.
وفي وقت سابق الإثنين، انطلق اجتماع دول الجوار الليبي، بقصر المؤتمرات غرب العاصمة الجزائرية، بمشاركة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية، ووزراء خارجية الجزائر، وتونس، وليبيا، ومصر، والسودان، والنيجر، وتشاد، والكونغو الديمقراطية، ويستمر حتى الثلاثاء.
وأشارت وهيبة إلى أن المجلس يأمل من كل دول الجوار دعم المبادرة الليبية في استضافة مؤتمر دولي لتفعيل مبادرة استقرار ليبيا وفق المقررات الدولية والأممية.
وفي وقت سابق اليوم دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا يان كوبيتش، في كلمته بالمؤتمر، إلى تسريع إقرار القاعدة الدستورية التي ستجرى على أساسها الانتخابات النيابية والرئاسية المقررة في ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وقال كوبيتش: “أحث الدول الفاعلة ودول الجوار على إرسال مراقبين إلى انتخابات ليبيا (..) وأحث مجلس النواب على تسريع إقرار القاعدة الدستورية وسن القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات”.
بدورها، أكدت وزيرة خارجية ليبيا نجلاء المنقوش، خلال الاجتماع ذاته، أن حكومة بلادها تتطلع إلى نظام سياسي ديمقراطي وبناء شراكة مع دول الجوار.
وبعد سنوات من الحرب، تشهد ليبيا من شهور انفراجة سياسية؛ ففي 16 مارس/آذار الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية مأمولة في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.