‘);
}

الإخلاص لله

يعدّ الإخلاص لله -سبحانه- من أعظم وأجلّ الأساسات والأصول في دين الإسلام، كما أنّه أهمّ عملٍ من أعمال القلوب التي نصّ عليها الإيمان الذي يُعرّف بأنّه الإقرار باللسان مع الاعتقاد بالقلب والعمل بالأركان، ولذلك كانت أعمال القلوب أعظم من أعمال الجوارح؛ إذ إنّها الأساس لها، كما أنّ اعتقاد القلب يعد الفارق بين الإيمان بالله والإشراك به، فحقيقة الدين تتمثّل بالإخلاص،[١] وتجدر الإشارة إلى أنّ الإخلاص لله -سبحانه- شرطٌ من شروط قبول العمل من العبد؛ أي أنّ العمل لا يُردّ إن كانت تقوى الله والإخلاص له الأساس فيه، كما أنّ قبول العمل لا يرتبط بقدره، فقد يكون العمل كثيراً إلّا أنه لا يُقبل لعدم الإخلاص فيه، وقد يكون بسيطاً ويُقبل للإخلاص فيه، ولذلك يجدر بالعبد ألّا يزهد في أعماله مهما كانت بسيطةً.[٢]

كيفية تحقيق الإخلاص لله

يمكن تحقيق إخلاص النية لله -تعالى- في الأفعال والأقوال وسائر الشؤون بالعديد من الأمور، يُذكر منها ما يأتي:[٣]