‘);
}

وضعية الجنين داخل الرحم

ينمو الجنين ويتطور ويزداد وزنه وطوله خلال فترة الحمل التي تمتد لمدة تسعة أشهر في أغلب الأحيان، وعادةً ما يتخذ الجنين وضعيته الخاصة التي تسهل خروجه من الرحم مع نهاية مدة الحمل، حيث يكون رأسه متجهاً إلى الأسفل ومواجهاً لمنطقة الحوض، وتكون مقعدة الجنين مستقرة في قعر الرحم من الأعلى، وتعرف هذه الوضعية بوضعية المجيء الرأسي.

هناك حوالي 4% من الأجنة ممن لا يتخذون الوضعية الرأسية، وبدلاً من ذلك يتخذون الوضع المقعدي، حيث تكون المقعدة موجهة نحو الأسفل لتخرج أولاً عند الولادة، وفي هذه الحالة يتوجب إجراء الولادة من خلال العملية القيصرية، ولكن قبل اللجوء إلى العملية القيصرية هناك عدة وسائل يمكن أن تعدل وضح الجنين من مقعدي إلى رأسي، وإتاحة إمكانية الولادة الطبيعية.