إسرائيل تمنع عودة 20 فلسطينيا من الضفة على متن طائرة خصصها اردوغان لنقل طلاب من 48 والقدس عالقين في تركيا

الناصرة -« القدس العربي»: بعث عضو الكنيست الإسرائيلي عن القائمة العربية المشتركة أحمد الطيبي رسالة شكر للرئيس التركي طيب رجب أردوغان على استجابته لطلبه بتخصيص

إسرائيل تمنع عودة 20 فلسطينيا من الضفة على متن طائرة خصصها اردوغان لنقل طلاب من 48 والقدس عالقين في تركيا

[wpcc-script type=”c2ddde58c28caeb69defe042-text/javascript”]

الناصرة -« القدس العربي»: بعث عضو الكنيست الإسرائيلي عن القائمة العربية المشتركة أحمد الطيبي رسالة شكر للرئيس التركي طيب رجب أردوغان على استجابته لطلبه بتخصيص طائرة تركية لإعادة طلاب فلسطينيين من الداخل والقدس رغم الإغلاق الجوي بسبب تدابير الحيطة لمواجهة عدوى كورونا. وهبطت الطائرة التركية فحر أول منة أمس في مطار اللد وعلى متنها نحو 100 طالب فلسطيني يدرسون في الجامعات التركية.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد وضعت عراقيل أمام عملية نقل الطلاب الفلسطينيين العالقين في الأراضي التركية. وأوضح الطيبي في بيان صادر عن مكتبه أنها قامت بإلغائها في اللحظة الأخيرة.
وكان الطيبي قد رتب رحلة لنقل هؤلاء الطلاب الفلسطينيين بواسطة شركة “يسرائير” الإسرائيلية لكن السلطات الأمنية ألغت الرحلة  في اللحظة الأخيرة مما حدا به التوجه مباشرة لمكتب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان طالبا تخصيص طائرة خاصة لإعادة الطلاب العرب الفلسطينيين. وفعلا تجاوب الجانب التركي وقرر تخصيص رحلة إنقاذ خاصة عبر الخطوط الجوية التركية التي أقلت فجر أول من أمس الثلاثاء 110 طالبا عربيا منهم حوالي 40 طالبا من القدس.
وتبين أن السلطات الإسرائيلية تدخلت ثانية ومنعت انضمام نحو 30 طالب فلسطيني من الضفة الغربية من المشاركة في الرحلة الجوية الخاصة بذريعة أنهم لا يملكون تصاريح دخول للبلاد فبقوا في تركيا.
وأشاد النائب الطيبي بتجاوب مكتب الرئيس التركي مقدما شكره للرئيس على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة التي “اعادت ابناءنا للبلاد في خضم هذه الازمة العالمية”.
يشار الى ان  هذه هي آخر طائرة جوية  هبطت في مطار اللد قبل إغلاق الأجواء الإسرائيلية بسبب عيد الفصح اليهودي الذي حل أمس. ومنذ أمس فرضت إسرائيل إغلاقا عاما يحظر التنقل بأي وسيلة بين بلدة وأخرى ويشمل الطرق “المشتركة” بين المدن في الضفة الغربية. واوضحت السلطات الإسرائيلية، أمس أنه اعتبارا من اليوم وحتى 15 من الشهر الحالي سيطرأ تغيير في عمل المعابر بسبب عيد الفصح اليهودي، وبناء على ذلك، فإن المعابر: برطعة، والنبي ألياس، ونعلين، وقلنديا، والزيتون ستكون مفتوحة خلال كل أيام العيد، أما معابر البضائع فمفتوحة جزئيا وفقا لجدول الأوقات التي أعلن عنها مسبقا. وطبقا للتعليمات الجديدة الصادرة عن وزارة الصحة الإسرائيلية يحظر للمواطنين الخروج من منازلهم إلا لأغراض التزود بالغذاء أو الدواء أو حيازة خدمات حيوية وذلك حتى غدا الجمعة.
وتقضي هذه التعليمات أيضا بوقف المواصلات العامة من صباح أمس إلى صباح غد الجمعة بما فيها رحلات الركاب الجوية الدولية، على أن يجوز تشغيل رحلات الركاب الدولية فقط بموافقة وزيري المواصلات والداخلية المسبقة.
ويتواصل ارتفاع عدد ضحايا كورونا في إسرائيل ليبلغ أمس نحو الـ ثمانين ضحية كافتهم يهود أغلبيتهم الساحقة مسنون فيما تجاوز عدد المصابين بالعدوى حاجز الـ 9000 نسمة. وعلى خلفية الخوف من تفشي العدوى أكثر فأكثر خاصة في بلدات اليهود المتزمتين ( الحريديم)، فرضت وزارة الصحة، أمس ارتداء كمامات واقية، على كل من يريد الخروج من بيته، عدا الأطفال دون سن السادسة ومن يستصعبون استخدام الكمامة  جراء “إعاقة نفسية، عقلية أو طبية، وذلك بدءا من يوم الأحد المقبل. ويشارك الآلاف من عناصر الشرطة والجنود الإسرائيليون، بفرض الإغلاق الشامل في جميع أنحاء البلاد، وتطبيق أنظمة الطوارئ الجديدة التي أقرتها حكومة الاحتلال في محاولة للحد من انتشار العدوى خلال عيد “الفصح” الذي يعتاد فيه اليهود للخروج للتنزه ولقاء الأقارب وهذا ما يثير قلق السلطات الإسرائيلية التي تصارع للحد من انتشارها على أمل البدء بالخروج من حالة الطوارئ في نهاية الشهر الحالي.
وما زالت إسرائيل تعاني نقصا في بعض المعدات الطبية رغم تجند الأجهزة الأمنية لتأمينها بطرق شتى منها السرقة كما اعترف ضمنيا وزير الأمن نفتالي بينيت قبل أيام. وكشف أمس بأن وزارة الدفاع الأمريكية اشترت شحنة طبية لصالح إسرائيل من الصين. وذكرت الإذاعة العبرية العامة أمس أن الشحنة الطبية تضم نحو مليون “كمامة طبية” ستخصص لصالح الجنود والضباط في الجيش. ونقلت عن ليمور كولينشفسكي، رئيس قسم المشتريات في بعثة نيويورك الأمريكية، أنه يضغط على كثير من موردي المعدات والأجهزة والمواد الطبية والصحية حول العالم، وبأنه نجح في إرسال كمامات طبية وأقنعة ومواد طبية مختلفة إلى إسرائيل.
وبالتزامن تتواصل الانتقادات المحلية لوزارة الصحة في إسرائيل على فشلها في معالجة العدوى مبكرا ووفق خطة صارمة وناجعة خاصة بعدما تبين أن مدنا كاملة منكوبة بها مثل مدينة بني براك التي تعد 220 ألف نسمة أكثر من ثلثهم مصابون. وتخضع البلدة منذ أسبوع لحجر تجول تحت رقابة الجيش. وتفاقمت هذه الانتقادات بعدما تبين أن وزير الصحة المتدين يعكوف ليتسمان المصاب وزوجته بالعدوى لم يحترم تعليمات وزارته وخرق نظام الحجر ليشارك في صلاة جماعية داخل كنيس في حي سكته.

Source: alghad.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *