وثائق مزوّرة عن تحويلات مالية لحسابات خاصة أجراها سلامة إلى إمارة ليختنشتاين
[wpcc-script type=”fe040cf244343b5e47db4762-text/javascript”]
بيروت- «القدس العربي» : يبدو أن الحملات التي تطال حاكم رياض سلامة لا تتوقف وهي تتم بتواطؤ بين الداخل والخارج حسب ما كشف حاكم البنك المركزي رداً على انتشار وثائق حول تحويلات مالية أجراها الحاكم إلى خارج لبنان لحسابات خاصة في إمارة ليختنشتاين.
فقد أكد سلامة ان «كل هذه الوثائق مزوّرة، وتأتي ضمن الحملة الممنهجة ضده وضد مصرف لبنان، وحاكمية مصرف لبنان على علم بهوية من أعدّ هذه التقارير والتي تعود للعام 2016 وأيضاً من قام بتزوير هذه الوثائق وهي شركة CRISTAL CREDIT GROUPE INTERNATIONAL ومقرّها مدينة ليون الفرنسية ويديرها Kevin Rivaton». ولفت سلامة إلى «ان هذه الشركة معروفة بتقاريرها المزورة وهذا الأمر يعرفه الجميع»، وكشف «أن إعداد هذا التقرير أتى بطلب من جهات محلية لبنانية ويملك مصرف لبنان أسماءها وهوياتها، وقد أعلم السلطات المختصة خارج لبنان بتفاصيل ما ورد في هذا التقرير المزوّر لاتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة وملاحقة الفاعلين».
كذلك، طالت الحملات المستشارة التنفيذية لحاكم مصرف لبنان ماريان الحويّك التي عُيّنت في منصبها لمدة سنة قبل يومين حيث جرى الحديث عن تقاضيها مبالغ مالية وصلت إلى المليار ليرة لبنانية، الأمر الذي دفعها إلى إصدار بيان ردّت فيه على «التزوير والمغالطات» التي – كما قالت – «وردت عن قصد أو عن جهل لدوري ولمسؤولياتي في مصرف لبنان ولا تنمّ إلا عن خلفيات سياسية وأسباب أخرى تبقى مجهولة لي». وأوضحت الحويّك النقاط الآتية:
1ـ لا أتقاضى أي بدل مادي لقاء مسؤولياتي الجديدة كمستشارة تنفيذية ممتازة للحاكم، وإن هذه الاستشارة تندرج ضمن مشروع تنظيمي وإستراتيجي يهدف لمساعدة الوضع الاقتصادي في لبنان حالياً وهو ضروري في أوقات الازمة ويتطلّب إعطاء المسؤول عن المشروع الصلاحية القانونية لبدء العمل بالمشروع.
2- كما كنت قد تقدّمت بطلب استيداع (أي إجازة من دون راتب) منذ عام 2017 حيث كان راتبي قبل طلبي الإجازة لا يتجاوز 12 مليون ليرة لبنانية، ومنذ ذلك الوقت لم أتقاضَ أي أجر ولا يزال المبلغ نفسه. وهذا الراتب هو الراتب الذي تنص عليه السلسلة المعتمدة للمديرين التنفيذيين في مصرف لبنان.
3- ما يتمّ تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن مبالغ مالية حصلت عليها هو أمر عارٍ من الصحة ويصبّ في خانة التزوير. والمبالغ الوحيدة التي حصلت عليها هي قرض سكني لشراء شقة سكنية عام 2013 كسائر القروض التي يستفيد منها جميع موظفي المصرف وقرض شخصي عام 2018، وبالتالي هذه هي كل استفادتي المادية من المصرف، ويمكن لمن شاء التأكد من الامر فهو غير مخفي.
4- إن ما وراء هذه التسريبات محاولة فادحة للتسييس وتدخل في خانة التشهير الشخصي والقدح والذم، فاقتضى التوضيح».
