‘);
}

الرَّحمن: هو المتفضل بالشفاء على جميع المخلوقات. صفةُ الرحمن تعمُّ كلَّ موجود، ويشمل خيرها كل مخلوق. والله تعالى باسم (الرحمن) يتجلى على المريض والفقير والمهموم والمحزون، فيكون المرضُ والفقرُ والهمُّ والحزنُ، وكلُّ بلاء وعذاب، كلُّ ذلك يكون رحمةٌ من الله، إذْ بها يحصل الشفاء النفسي، والتدرج من حالٍ إلى حال.

فكثيراً ما يكون البلاء سبباً في الرجوع إلى أمر الله، وداعياً يدعو النفس المعرضة إلى الاقبال على الله، وهنالك يحصل لها بإقبالها الشفاء والخلاص مما علق بها من أدران.

وبصورة عامة البلاء لمن يستحقه خيرٌ ورحمةٌ من الله، وهو دائماً يعود على صاحبه بالخيرات.