‘);
}

التدخين

يعتبر التدخين من أكثر أنواع الإدمان المنتشرة في وقتنا هذا وعلى الرغم من جميع حملات التوعية للأمراض والمشاكل الصحيّة التي يسبّبها الدخان إلّا أنّ نسبة المدخنين ما زالت في تزايد مستمر، ولو تطلعّنا إلى نعمة قيام الجسم بالتخلّص من الأوساخ الموجودة بداخله لوحده، لوجدنا أنّها من أكبر نعم الله سبحانه وتعالى علينا، وبالنسبة لحالة التدخين فمن الطبيعي أن تكون مدّة الشفاء من آثار الدخان وتحديداً النيكوتين والقطران التي تتراكم في الرئتين وما بين الأسنان أسرع عندما تكون فترة التدخين أقصر والعكس صحيح.[١]

الإقلاع عن التدخين والبلغم

إنّ من أكثر الأمور المزعجة بالنسبة للمدخن هي تراكم البلغم في صدره بعد الإقلاع عن التدخين، وحسب دراسات عديدة فإنه أمر طبيعي جداً ولا يحتاج القلق، فهو يكون نتيجة لترؤاكم الأوساخ وشوائب الدخان في الصدر وتحديداً المجاري التنفسية وإنما فقط يتطلب منك الصبر لأنه يزول مع مرور الوقت، ولكن اقترح العديد من الأطباء المختصّون في الأمراض التنفسية بأن علاج البلغم الذي ينتج عن ترك الدخان يكون بتناول كميات كبيرة من العسل يومياً وتحديداً في الصباح؛ لأنّه يساعد على التخلص منه بشكل أسرع، وهناك مجموعة من الأمور المصاحبة للبلغم يعاني منها المقلع عن التدخين، وتتلخص فيما يلي:[٢]