‘);
}

العبادات

يحتاج الإنسان إلى التقرب إلى الله عزّ وجلّ بجميع أشكال العبادات التي يُشرع له القيام بها، حتى يفوز بمرضاة الله عزّ وجلّ ويصل إلى جنته التي وعدها الله عباده المتقين، وذلك أكثر ما يهمّ أيّ مؤمنٍ بالله -سبحانه وتعالى- كما أن العبادة هي أساس وجود الخلق جميعاً، ويُشير ذلك ابتداءً إلى توحيد الله عزّ وجلّ وتنزيهه عن الشريك والولد، وتقديسه عن كل ما يعتري المخلوقين من النقص والخلل، وذلك من أهمّ مقاصد الشريعة التي استخلف الله الإنسان على وجه البسيطة لأجلها؛ قال الله سبحانه وتعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ*مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ*إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ)،[١] فقد بيّن الله -جلَّ وعلا- في هذه الآية أنّه أسمى من أن يكون بحاجة عبيده، بل هم المحتاجون لربٍ كريمٍ حكيم، منعمٍ يُعينهم ويهديهم ويُرشدهم إلى الخير في القول والعمل، ويرزقهم من حيث لا يحتسبون، وقد جعل الله سبحانه وتعالى العبادة وسيلةً يعلم من خلالها الذي يشكر أنعم الله ويأتمر بأوامره، ممن يعصيه ويكفر بنعمه التي أنعم بها عليه.

معنى العِبادة

العِبادة في اللّغة

العبادة في اللغة: هي مصدر عَبَدَ، وعَبَدْتُ اللهَ أَعْبُدُهُ وجمعها عِبادٌ وعبيد؛ ويعني ذلك الانقِيَادُ التام وَالخُضُوع المطلق، ويؤخذ من العبادة ويوافقها؛ العَابِدُ، وجمعه عُبَّادٌ وَعَبَدَةٌ، وَالعَبْدُ هو عكس الحُرِّ.[٢]