‘);
}

فيتامين د

يُعدّ فيتامين د أحد الفيتامينات الذائبة في الدهون، إذ يستطيع الجسم إنتاجه بتَعرُض الجلد لأشعة الشمس، فهو ضروريٌّ لبناء العظام والحفاظ على بُنيتها الصحية؛ إذ إنَّ الكالسيوم وهو المكوّن الأساسيّ للعظام لا يمكن امتصاصه من قِبل الجسم إلا بوجود هذا الفيتامين، وقد بيّنت الأبحاث دوره في الوقاية من الإصابة ببعض أنواع السرطانات، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتقليل خطر الإصابة بمرض التصلّب اللويحي (بالإنجليزيّة: Multiple sclerosis)، ومن الجدير بالذكر أنَّ فيتامين د يوجد بشكلٍ طبيعي في بعض الأغذية؛ كالسلمون، والماكريل، والتونة، وزيت كبدة السمك، كما يتوفر بكمياتٍ قليلةٍ في صفار البيض، والكبدة، والجبنة، بالإضافة إلى أنَّ بعض الأغذية يتم تدعيمها بهذا الفيتامين؛ كالحليب، وعصير البرتقال، وأغلب أنواع حبوب الإفطار، وقد يتوفر أيضاً على شكل مكملاتٍ غذائيةٍ.[١][٢][٣]

نقص فيتامين د وزيادة الوزن

بيّنت دراسة أنَّ نقص فيتامين د قد يزيد من تراكم الدهون في الجسم، ويزيد من فرصة الإصابة بالسُمنة، وبيّنت دراسةٌ حديثةٌ تربُط العلاقة بين الإصابة بالسُمنة والمُستويات المنخفِضة من فيتامين د إلى أنَّ الأشخاص الذين يعانون من السُمنة قد يكونون أقل قدرةً على تحويل فيتامين د إلى شكله النشط هرمونياً في أجسامهم، وقد قام الباحثون بقياس مستويات فيتامين د في الدم لحوالي 1800 شخص يتعالجون في عيادة لإنقاص الوزن، حيثُ كان معظم الأشخاص يعانون من زيادة في الوزن، و11% منهم مصابون بالسُمنة؛ إذ كان مؤشر كتلة الجسم لديهم مقداره 40 أو أكثر، وتبين أنَّه مع ازدياد وزن المشاركين فإنّ مستويات فيتامين د تنخفض لديهم، وتجدرُ الإشارة إلى أنَّ فيتامين د هو من الفيتامينات الذائبة في الدهون؛ لذا فإنّ السُمنة ترتبط بانخفاض مستويات هذا الفيتامين، حيثُ يتم توزيع فيتامين د؛ الذي أُنتج بواسطة الجلد أو المُتناول من مصادره المختلفة إلى الأنسجة الدُهنية، لذا فإنَّ الأشخاص المصابون بالسُمنة قد يحصلون على مصادر فيتامين د لكن مستوياته في الدم ستميل إلى الانخفاض بسبب وجود هذا الفيتامين في الأنسجة الدُهنية.[٤][٥]