‘);
}

السلاحف

من الحيوانات اللافقاريّة الزاحفة، يحمي جسمها من الخارج هيكل عظميّ قويّ على شكل صدفة، يُعدّ بيتها الذي تحتمي به من أي خطر، ويغطّي جلدها حراشف قرنيّة قويّة، وليس لها أسنان لكن لفمها عضلات قويّة، تساعدها على قضم الطعام والإمساك به، هي من ذوات الدّم البارد وتدخل في سبات في فصل الشتاء.
يمكن معرفة عمر السلاحف من خلال عدّ الحلقات التي على صدفتها تماماً كما في الأشجار، والسلاحف من الحيوانات المعمّرة التي تعيش حوالي 100 عام أو يزيد، تتكاثر بالبيض، يُعدّ دماغها صغيراً مقارنة مع حجم جسمها وصدفتها، لكن مع ذلك أثبتت الدّراسات أنّ للسلاحف القدرة على اللعب، وقدرة على حفظ مسارات لعبة المتاهات بذاكرة تمتد إلى سبعة شهور، كما لها القدرة على تمييز الألوان وحركة رأسها تُعدّ سريعة مقارنة مع طبيعة حركة جسمها.
يمكن تربية السلاحف في البيوت؛ لأنّها مخلوقات رقيقة وغير مؤذية وهادئة لا تُصدر أصواتاً مزعجة، كما أن تربيتها غير مكلفة.

نوعا السلاحف:

  • السلاحف المائيّة: أيّ التي تعيش في الماء، يتكيّف جسمها للعيش هناك فتكون أقدامها على شكل زعانف لتساعدها على السباحة، وصدفتها مسطّحة لتناسب الحركة في الماء، وتتغذّى على المخلوقات المائيّة مثل قنديل البحر، وسرطان البحر، والقواقع، تعيش عادة في المياه المالحة، وأنواع قليلة منها تكيّفت للعيش في المياه العذبة.
  • السلاحف البريّة: أي التي تعيش على اليابسة، تنتشر في المناطق الجبليّة ومناطق الغابات، حيث إنّها تتغذى بشكل أساسيّ على الخضار والأعشاب والفواكه، لها أربعة أقدام قصيرة، وتتميّز ببطء حركتها.