‘);
}

من أكثر الصفات النبيلة وفاؤك وشكرُك لكلّ من وقف بقربك بأشد المواقف التي تحتاج فيها للدعم والدفع، فتذكّرك لمن ساندك وكان سبباً باستمرارك ومثابرتك على الطريق هو من يستحق منّا كلّ الشكر والامتنان:

  • جميل من الإنسان أن يكون شمعة ينير درب الحائرين ويأخذ بأيديهم ليقودهم إلى بر الأمان متجاوزاً بهم أمواج الفشل والقصور.. فتلك هي بتعاونها مع زميلاتها وحسن خلقها مع الجميع واهتمامها بكلّ ما يخصّ الطالبة والحرص عليه أصبحت كشمعة أضاءت لمن حولها فشكراً لكم وجزاك الله خيراً وسدد خطاك.
  • جميل من الإنسان أن يكون شمعة ينير درب الحائرين، ويأخذ بأيديهم ليقودهم إلى بَّر الأمان متجاوزاً بهم أمواج الفشل والقصور.