‘);
}

مقدّمة

خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن الصور وأجملها، فجسمه ووجهه المتناسق مع ملامحه التي تتمثّل بالأنف، والشعر، والعينين، والأذنين، والفم دليلٌ واضحٌ على قدرة إبداع الله، ولكلّ هذه الملامح وظيفةٌ خلقت من أجلها، فإنّ تعطلت أو لحق بها الأذى تألّم صاحبها وتعطلت وظيفتها، مثل الأسنان على سبيل المثال والتي تجعل من إطلالة صاحبها مميزةً لا سيّما إن كانت أسناناً جميلةً وبيضاءً ونظيفةً وصحيّة، بالإضافة إلى وظيفة الأسنان الأساسية ألا وهي مضغ الطعام وتسهيل ابتلاعه.

أمراض الضروس

الأسنان عبارة عن اثنين وثلاثين سناً للشخص البالغ، وقد يلحق الأذى بها في بعض الأحيان، متمثلاً بالتسوّس والالتهابات، وأوجاع اللثة، وأوجاع أعصاب الأسنان وحساسيتها، وأورام اللثة والأضراس، والشعور بألمٍ كبيرٍعند تناول المأكولات الحلوة، وكسور الأسنان وغيرها الكثير من الأمراض التي تؤثّر في بنية الضرس نفسه، وما يصاحبها من أوجاعٍ لا تطاق أحياناً يصاحبها ارتفاعٌ في درجة الحرارة وضعفٌ عامٌ في الجسم، ويكون صاحبها بحاجةٍ لعلاجٍ مستعجلٍ يعرف بالطب البديل، ينهي الألم جذرياً ويعيد الحياة والاستمتاع بتناول ما لذ وطاب من الطعام مثل السابق.