‘);
}

مرض الكلى المزمن

تحتوي الكلى على عدد هائل من الكُليونات (بالإنجليزية: Nephron)؛ وهي الوحدات الكلوية المسؤولة عن فلترة الدم، والتي يضم كلّ منها كبيبة كلوية (بالإنجليزية: Glomerulus) ترشح الدم من الفضلات والسوائل الزائدة، بالإضافة لنُبيب كلوي (بالإنجليزية: Renal tubule) يعيد امتصاص المواد التي يحتاجها الجسم، إذ تمكّن هذه الوحدات الكلى السليمة من فلترة ما يُقارب نصف كوب من الدم كل دقيقة، بالإضافة لعملها بشكلٍ دؤوب لضمان صحة الجسم وسلامته، من خلال الحفاظ على توازن محتوى الجسم من الماء، والأملاح، والمعادن، وتصنيع بعض الهرمونات التي تساعد على تنظيم ضغط الدم، وإنتاج خلايا الدم الحمراء، والحفاظ على صحة وقوة الهيكل العظمي.[١]

ويُعدّ مصطلح مرض الكلى المزمن (بالإنجليزية: Chronic kidney disease) واختصاراً CKD، مظلة كبيرة تضم مجموعة من الأمراض والاضطرابات التي تسبب تلفاً مزمناً ودائماً في الكلى، ممّا يفقدها القدرة على أداء وظائفها بشكلٍ تدريجي، ويزيد حالة المصاب سوءاً مع مرور الوقت، ويُحدث اختلالاً في توازن الأحماض والمعادن في الجسم، ويؤثر في ضغط الدم، وتجدر الإشارة إلى أنّ الإصابة بمرض الكلى المزمن قد تسبب اختلالاً في مختلف أعضاء الجسم نتيجة تراكم السموم والمواد الضارة في الجسم، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة بعض المعادن الأساسية في الدم بشكلٍ مفرط يفوق الحد الطبيعي مثل: الكالسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور.[٢]