‘);
}

الدليل العلمي لإثبات جنس الجنين

مع تقدّم الطب أصبح من السهل على كل حامل معرفة جنس جنينها بطريقةٍ علميّةٍ مثبتةٍ عن طريق جهاز السونار، والذي يرتكز مبدأ عمله على تحويل الموجات فوق الصوتية التي لا يستطيع الإنسان سماعها إلى صورة يعالجها ويلتقطها الجهاز ويعكسها على الشاشة، فتستطيع الأم بتوجيهٍ من الطبيب التعرّف على أعضاء جنينها وجنسه.

على الرّغم مما يُشاع من خطورة تعرّض الأم لذلك النوع من الموجات إلا أنه طبيّاً لم تُثبت أيّة أضرار ناجمة عن تلك الموجات بل هي مجرد موجات صوتية وليست عبارة عن أشعة خطيرة.

الاستعانة بالطرق التقليدية لمعرفة جنس الجنين

على الرغم من توفر الدليل العلمي والذي يلزم نمو أعضاء الجنين بدرجةٍ كافية تسمح بتمييز جنسه في الشهر الرابع، إلا أنّ الكثير من الأمهات تلجأن إلى طرقٍ أخرى قد تكون قادرةً على إشباع فضولها والإجابة على السؤال الشيق صبي أم فتاة في وقت مبكر قبل الدخول في الشهر الرابع.