‘);
}

الملفّ المضغوط

هو ملفّ تمّ تطبيق آليّة الضغط عليه، لتقليص حجمه وتَوفِير مساحة إضافيّة على القرص الصلب، مع بقاء المعلومات الموجودة فيه كما هي، كما يمكن استخدام الملفّ المضغوط تماماً كاستخدام الملفّات الأخرى، فلن تُؤثِّر عمليّة الضغط عليه وعلى استخدامه، فعندما يتمّ فتح ملفّ مضغوط يفك نظام ويندوز (بالإنجليزية: Windows) ضغط الملفّ بشكل تلقائيّ لقراءته واستعماله، وعند إغلاق الملفّ يتمّ ضغطه مرّة أخرى، ويحدث ذلك تلقائيّاً مهما كانت عدد مرات فتح الملفّ وإغلاقه.[١]

وتُوفِّر عمليّة ضغط الملفّات مساحة القرص الصلب لاستغلالها بأكبر قدر ممكن، فمثلاً عند ضغط ملفّ بامتداد (TXT) وحجمه 25 ميجابايت، فإنّ حجمه يصبح بعد عمليّة الضغط 5 ميجابايت فقط، فَلَك أن تتخيّل عزيزي القارئ حجم المساحة التي يتمّ تَوفِيرها في حال ضغط عِدّة ملفّات ذات حجم كبير،[١] كما أنّ عمليّة ضغط الملفّات وخاصة الملفّات التي تحمل امتداد PDF تسمح للمرء بإسالها عبر البريد الإلكترونيّ بكلِّ سهولة ويسر، حيث إنّ هذا النوع من الملفّات عادة ما يكون كبيراً ولا يمكن إرساله كما هو عبر البريد الإلكترونيّ،[٢] والجدير بالذِّكر أنّه عند البحث عن الملفّات المضغوطة فإنّها تظهر بنصٍّ لونه أزرق للتفريق بينها وبين الملفّات العاديّة، وتُعتبَر هذه ميِّزة تعمل بها أغلب أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز.[١]