‘);
}

ماء الجنين

ماء الجنين والذي يسمى علمياً (السائل الأمنيوسي)، هو الماء الذي يحيط بالجنين خلال فترة الحمل، ولهذا السائل أهمية كبيرة في الحفاظ على صحة الجنين، فهو يقيه من التعرض للبكتيريا والإصابة بالعدوى، كما يبقيه بأمان من الإصابة بالأذى أو الضربات، بالإضافة إلى أنّه يساعد رئتي الجنين والجهاز الهضمي على النضوج بشكلٍ صحيح. ويقوم الجنين أحياناً بابتلاع القليل من هذا السائل بشكلٍ منتظم، إلّا أنه يتخلص منه عن طريق البول بشكلٍ طبيعي، ولهذا تكون كمية السائل في بداية الحمل كبيرة، ثمّ تتقلص تدريجاً، من أجل الاستعداد للولادة.

مخاطر نقص ماء الجنين

تعتمد حدة تأثير نقصان السائل الأمنيوسي على الجنين على حسب نسبة النقص، بالإضافة إلى كلّ من فترة النقص، وأي مرحلة من مراحل الحمل حدث النقص خلالها، لأنّ نقصان السائل خلال الأشهر الثلاث الأولى من الحمل، يؤدي إلى زيادة احتمالية حدوث الإجهاض، أو فرصة ولادة الطفل ميتاً، أمّا خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل، فإنّه يزيد مشاكل النمو والتطور لدى الجنين، ويؤثر بشكل مباشر على تطور ونضوج الرئتين لديه، وجفاف جلده، وزيادة ااحتمالية حدوث مضاعفات خطيرة عند الولادة، وغالباً ما تحدث حالات نقص الماء حول الجنين في الثلث الثالث من الحمل، ولهذا من الضروري متابعة الحمل في المرحلة الأخيرة، وفحص مستويات الماء بشكلٍ دوري عند الطبيب المختص، ويمكن أن يتمّ الاستدلال على نقص السائل بحدوث تسربٍ له، أو قلة الإحساس بحركة الجنين.