‘);
}

تتبّع حركة الجنين

تبدأ الحوامل بالشعور بحركة أجنّتهن في الفترة ما بين الأسبوع السادس وعشر والأسبوع الخامس والعشرين من الحمل، وتتفاوت مقدرتهن على تمييز الحركة بناءً على تجارب الحمل السابقة، حيث تشتد قوة الحركات مع مرور الوقت ويزداد عدد مرات تكرارها، فتصل إلى 30 ركلة في الساعة بحلول الثلث الأخير من الحمل.[١]

يمكن للحامل مراقبة حركة جنينها واتخاذها كمؤشر أولي يكشف عن سلامة وضعه الصحي، ومدى تطوّره، ونموه بعد الأسبوع الثامن والعشرين من الحمل، إلا أنه من الضروري معرفة أن تتبع الحركات ليست آلية دقيقة تماماً، الأمر الذي يجعل من مراجعة الأخصائيين والمشرفين وأخذ استشارتهم حاجة ملحة لا بد منها.[١]