‘);
}
}
بحثنا عن الحبّ، ومشينا وراءه، أنسانا أنفسنا وعالمنا، ورسمنا طريقنا بالخيال والأساطير، لم نعلم أنّه مؤلم، ولم نتصوّر مقدار العذاب الذي قد يسبّبه، فعشنا لحظة فرح يملؤها العشق، لكنّنا وجدنا عذاباً وألماً لم يكن في الحسبان، فألمُ الحبّ يمزّق الجسد، وعذابه يدمّر القلب:
- أعطيتها قلبي وحبّي وعطفي، لكنّها أضاعت كلّ شيء، فسألت نفسي أين ذلك الحبّ؟ فأجابتني بأنّه في عالم الضّياع.
- أريد أن أرتوي بأحضانك واهمس في أذنيك “أحبّك” لكنّني كلّما أردت أقولها لك أراك تحدّثني عن حبّك لها، فأرى نفسي جامدةً صامتةً.
- صعب أن يجافيك الحبيب لأسباب غير واضحة، والأصعب ألّا يبرّر لك غيابه رغم سؤالك الدّائم عنه.
‘);
}
Source: Mawdoo3.com

