‘);
}

الأثر في أجسام الكائنات الحية

تؤدي الكائنات الحية الدقيقة في الجسم أدواراً متباينة، فقد تكون مفيدة جداً للجسم، أو قد يكون لها آثار مدمرة للجسم البشري، لكن معظم الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في جسم الإنسان ليس لها أي أثر جيد أو سيئ تقريباً، وعلى الرغم من أن بعض أنواع البكتيريا تسبب العديد من الالتهابات في الجسم، فإن بعضها ذو أثر جيد كتلك الموجودة في المعدة مثلاً التي تُساعد على هضم الطعام، وتجعل بيئة المعدة غير ملائمة للكائنات الحية الدقيقة الضارة.[١]

عندما يتعرض الإنسان للعلاج باستخدام المضادات الحيوية، فإنها تتخلص من بعض البكتيريا النافعة في الجسم لمعالجة المرض، هذا يعني احتمالية إصابة الإنسان مجدداً بسبب موت خط الدفاع المكون من هذه البكتيريا النافعة، وعلى صعيد آخر، فإن أهمية الكائنات الحية الدقيقة في الأجسام تكمن في تعزيز الجهاز المناعي، فهي تؤدي دور الخطر الذي يُمكن لجهاز المناعة التدرب عليه ليصبح أقوى وأقدر على حماية الجسم من أخطار أكبر.[١]