‘);
}

أكبر نجم في الفضاء من حيث الحجم

يُعدُّ النّجم يو واي سكوتي (UY Scuti) المُكتَشف عام 1860م النّجم الأكثر ترجيحاََ ليكون النّجم الأكبر في الفضاء من حيث الحجم، إذ يزيد نصف قطره 1700 مرة عن نصف قطر الشّمس، ويبعد النجم مسافة 9500 سنة ضوئيّة عن مركز مجرة درب التبانة، ويُصنّف بأنّه من النّجوم العمالقة الفائقة (Hypergiant) التي تتميّز بضوء متألّق بألوان زاهية، حيث تتميز النجوم العملاقة الفائقة بأنّها تفقد الكثير من كتلتها من خلال الرّياح النّجميّة سريعة الحركة، وهو أيضاََ من النّجوم المتغيرة (بالإنجليزيّة: Variable Star) أيّ التي يتغيّر نصف قطرها بهامش خطأ يصل إلى 192 نصف قطر شمسيّ ما يترك مجالاََ لنجوم أخرى لتنافس على لقب أكبر نجم، ومنها النّجم (R136a1)، كما يتغير درجة سطوعها، أي يزداد سطوعه ثمّ يخفت خلال فترات زمنية معينة، ومن الجدير بالذكر أنّ أحجام النجوم هي مجرد تقديرات تستند إلى القياسات المأخوذة من أماكن بعيدة.[١]

أكبر نجم في الفضاء من حيث الكتلة

يُعدّ النجم (R136a1) أكبر النّجوم من حيث الكتلة، إذ تُعدّ كتلته أكبر من كتلة الشمس بنحو 265 إلى 315 مرة، ويبعد النّجم (R136a1) عن الأرض مسافة 130000 سنة ضوئية، ويتبع إلى مجرة ماجلان الكبرى، وهي مجرة تدور حول مجرة درب التّبانة، وعلى الرّغم من تصنيف النّجم (R136a1) كأكبر نجم في الفضاء من حيث الكتلة، إلا أنّه يفقد جزءاََ كبيراََ من كتلته كل عام؛ بسبب قوة الإشعاع الكهرومغناطيسي الذي يتدفّق منه؛ مما يعني أنّ هذا النّجم يدمّر نفسه بنفسه.[٢]