‘);
}

حقيقة وجود الزئبق الأحمر

ادّعى البعض بأن الزئبق الأحمر مادة كيميائيّة سريعة الانفجار، دخلت في تصنيع الأسلحة والقنابل النووية، حيث أظهرت دراسة بأنه مادة هلامية مبلمرة تنتج من مزج الزئبق مع مادة الإِثْمِد، ومن ناحية أخرى أنكر وجودها العديد من الخبراء واعتبروها بمثابة أسطورة أو خرافة، ولم يجزموا حقيقة وجودها،[١] لذلك لا يوجد دليل حقيقي على وجود الزئبق الأحمر، إلا أنه قد يكون كبريتيد الزئبق (HgS)، أو يوديد الزئبق (II).[٢]

ماهية الزئبق الأحمر

فيما يأتي أبرز التعريفات المختلفة التي تدور حول توضيح ماهية الزئبق الأحمر:[٣]

  • هناك تعريف يقول بأنّ الزئبق الأحمر هو نفس مادة السينيبار (بالإنجليزية: Cinnabar)؛ وهي عبارة عن كبريتيد الزئبق (HgS) الذي يتواجد بشكل طبيعي، في حين أنّ هناك تعريف آخر مفاده أنّه الفيرمليون (بالإنجليزية: Vermillion)، وهو الاسم المُعطى للصبغة الحمراء المشتقة من السينيبار الطبيعي أو المصنّع.
  • ثاني يوديد الزئبق (بالإنجليزية: Mercury (II) iodide)، ويُطلَق على شكل ألفا المتبلور من ثاني يوديد الزئبق اسم الزئبق الأحمر، والذي يتغيّر إلى بيتا الأصفر عند درجة الحرارة 127 مئوية.
  • الزئبق الأحمر هو مركب زئبقي أحمر اللون روسي المنشأ.
  • الزئبق الأحمر هو رمز عسكري يُشير إلى المواد النّووية حديثة الصنع.