‘);
}

الماء

يتكون الماء من عنصري وهما: الهيدروجين، والأكسجين، وهو من أهم وأكثر المركبات الموجودة على سطح الأرض حيثُ تعتمد عليه جميع الكائنات الحية في عملياتها البيولوجية المختلفة مثل نقل الدم والعصارة الهضميّة، وهو من المذيبات الأساسية للكائنات الحية، ويجدر بالذكر أنَّ نشأة الحياة قد بدأت في المحاليل المائيّة في محيطات العالم.[١]

خصائص الماء

تذكر فيما يأتي أهم الخصائص التي تتمتع بها المياه وهي:[٢]

  • التماسك: إنَّ التماسك من الخواص الرئيسية للمياه، حيث تتجاذب جُزيئات المياه لبعضها بسبب القطبية التي تحملها، حيث تتماسك جزيئات المياه بروابطها الهيدروجينية وتُحافظ على درجات من الحرارة المعينة كي تُحافظ على سيولتها بدلاً من أن تتبخر وتتحوّل إلى الحالة الغازية، وتعمل خاصية التماسك على ارتفاع التوتر السطحي.
  • الإلتصاق: تُعبر خاصية الإلتصاق عن مقياس قدرة الماء في جذب أنواع أخرى من الجزيئات إليها، حيث إنَّ الماء من العناصر التي تعمل على إلتصاق الجزيئات ببعضها من خلال الراوابط الهديروجينية التي تُكونها، وباجتماع خاصيتي التماسك والالتصاق تعمل الشعيرات الدموية والتي تحدث عندما ترتفع المياه إلى أنبوب زجاجي ضيق أو داخل سيقان النباتات المختلفة.
  • التوتر السطحي: تعمل خاصية التوتر السطحي على تكوين قطراتٍ وموجاتٍ من الماء، كما تعمل على تحريك الدم عبر الأوعية الدموية الدقيقة في أجسام بعض الحيوانات، بالإضافة إلى تحريك جزيئات الماء بما تحملُه أحياناً من المغذيات الذائبة فيه من جذور النباتات إلى أوراقها.[٣]
  • الخاصيّة الشعريّة: إنَّ المسبب الرئيسي لهذه الخاصية هو التوتر السطحي وكمثال عليها ما يَحدث في النباتات عندما تُحاول امتصاص الماء، إذ تلتصق جزيئات الماء بالسطح الداخلي لأنابيب النبتة، ويحول التوتر السطحي دون ذلك فيعمل على تسطيح جزيئات المياه التي ترتفعُ وتلملمُ جزيئاتها لتتماسك مرةً أُخرى، وتستمر هذه العملية إلى أن تُصبح كميتها مُلائمة لتتغلب الجاذبية عليها وتسحبها مرةً أخرى إلى الأسفل.[٤]
  • الروابط الهيدروجينية: تُسبب الروابط الهيدروجينة الحالة الصلبة للماء وهي الثلج الذي يمكن أن يطفو على سطح الماء مُكوّناً الجليد الذي يُعتبر ذو كثافة أقل من كثافة الماء حيثُ إنَّ جزيئات الماء تعمل على تشكيل التراكيب البلورية عند درجة حرارة التجمد وهي 0 درجة مئوية أو 32 درجة فهرنهايت.[٢]