‘);
}

الأسطرلاب

تمّ تطوير الأسطرلاب في اليونان القديمة، وقد اعتبر أداة مراقبة قوية خلال العصور الوسطى، وقد أضاف إليه العلماء المسلمين تطويرات وتحسينات عديدة، وقد بقي استخدامه شائعاً حتى عام 1650م،[١] وهناك أنواع عدّة منه، وهي: الأسطرلاب المسطّح، والأسطرلاب الخطيّ (ويسمى الطوسي)، والأسطرلاب الكرويّ.[٢]

كيفية عمل الأسطرلاب

تختلف ارتفاعات الأسطرلابات التي تمّ استخدامها في القدم، فهي تتراوح ما بين 8-46 سنتيمتراً، وهو مصنوع من المعدن، وعادة ما يكون من النحاس أو الحديد، وله عدّة أجزاء رئيسيّة وهي لوحة القاعدة (اللوحة الأم)، وعليها خريطة تمثّل الإحداثيات السماوية، بالإضافة إلى دبوس يحدّد الاتجاه السماويّ الشماليّ، وقاعدة مستقيمة تستخدم لرؤية الأجسام في السماء، وقد أتاحت هذه القاعدة توسيع تطبيقات الأسطرلاب، فقد استخدم لقياس ارتفاعات الجبال، بالإضافة إلى لوحات إضافيّة، مثل: لوحة المناخات التي حُفرت عليها الخطوط الفلكية، وتوضع بين لوحة القاعدة واللوحة المستقيمة.[٣]