‘);
}

كيفية حدوث المدّ والجزر

تعبر ظاهرة المد والجزر عن انخفاض وارتفاع منسوب المسطحات المائية، وتتم على فتراتٍ زمنية محددة، كما أن الظاهرة مفيدة في تنظيم حياة الصيادين فظهور دلائل المد والجزر يعني بداية أو نهاية يوم العمل بالنسبة لهم. وترتبط هذه الظاهرة بالشمس والقمر، ويتم تمييزها على نحوٍ أكبر عندما تلتقي اليابسة مع الماء، ويُعتبر تأثير القمر على هذه الظاهرة وارتباطه بها أكبر من تأثير الشمس. وقد عرف الناس هذه الظاهرة منذ الآف السنين حيث قام العالم الروماني بليني بالكتابة عن هذه الظاهرة، ولكن القوانين الفيزيائية لم تكن قد كشفت هذه الظاهرة بعد، إلى أن تم اكتشاف الجاذبية الأرضية في بداية القرن السابع عشر بواسطة العالم إسحق نيوتن.[١]

وتتم عمليّة المد والجزر عندما تسحب جاذبية القمر المياه القريبة منه مُسبّبةً حدوث انتفاخين يتخذ كل منهما اتجاهاً واحداً، وفي الجهة المقابلة للكرة الأرضية يقوم القمر بجذب اليابسة بعيداً عن الماء، ويُسبّب دوران الأرض حول محورها دوراناً لليابسة والماء، وهذا يتسبّب في بقاء واحد من الانتفاخين تحت القمر، والانتفاخ الآخر يبقى في الجهة المُقابلة للأرض، وهذا ما يُسبّب حدوث مدٍّ في البحر مرتين في اليوم، ولا يُشترط حدوثهُما في المكان نفسه وذلك بسبب اختلاف مركز كل من الانتفاخين.[١]