‘);
}

شهدت بأني لم تغير مودتي

شهِدتُ بأني لم تَغَيّر مودّتي،

وأني بكم، حتى الممات، ضنينُ

وأنّ فؤادي لا يلينُ إلى هوى

سواكِ، وإن قالوا: بلى ، سيلينُ

فَقَدْ بَانَ أَيَّام الصِّبَا ثُمَّ لَمْ يَكَدْ،

مِنَ الدَّهْرِ، شَيْءٌ، بَعْدَهُنَّ، يَلينُ

ولمّا علونَ اللابتينِ، تشوفت

قلوبٌ إلى وادي القُرى ، وعيونُ

كأنّ دموعَ العينِ، يومَ تحملتْ

بُثينة ُ، يسقِيها الرِّشاشَ مَعِينُ

ظعائِنُ، ما في قُرْبهنّ لذي هوًى

من الناس ، إلا شقوة ٌ وفنونُ

وواكلنهُ والهمَّ، ثمّ تركنه،

وفي القلبِ ، من وجد بهنّ ، حنين

ورُحنَ، وقد أودَعنَ قلبي أمانة ً

لبثينة َ: سرٌّ في الفؤاد ، كمينُ