‘);
}

المشمش المجفف

تنتمي أشجار المشمش (الاسم العلمي: Prunus armeniaca L) إلى الفصيلة الوَرْدِيَّة، وتُعدُّ متوسطة الحجم؛ حيث يصل ارتفاعها إلى 9 مترات، أمّا فاكهة المشمش فهي كرويّة الشكل، وذات لون أصفر، وتُغطّيها قشرةٌ صفراء أو حمراء اللون، وتنضج في نهاية الصيف، وتجدر الإشارة إلى أنّ المشمش يزهر في وقت مبكر جداً وغالباً ما تصيب أزهاره الصقيع، وتكون الفاكهة عُرضةً للتشقق في المناخات الرطبة، وتعود أصول المشمش إلى الصين واليابان، وتُزرع في المناطق الدافئة وذات المناخات المعتدلة، مثل: تركيا، وإيران، وجنوب إفريقيا، وتوجد العديد من الأنواع للمشمش والتي تختلف في نكهتها، ولونها، وحجمها، كما يتوفر طازجاً، ومُعلباً، ومُجففاً، وعلى شكل مُربى، وعصير، ويُعدُّ المشمش مصدراً غذائياً للفيتامينات، والمعادن.[١][٢]

وينتج المشمش المُجفف (بالإنجليزية: Dried Apricots) عبر إزالة معظم محتوى فاكهة المشمش من الماء، ممّا يرفع من مستوى الطاقة المُخزنة بها أو ما يُعرف بكثافة الطاقة (بالإنجليزية: Energy-dense)؛ حيث إنّها تمتلك نسبة أكبر من الكربوهيدرات، والألياف، وغيرها من المواد الغذائية في الحصة الواحدة، كما يقلل من حجمها،[٣] وتتميّز الفواكه المُجففة مقارنة بالطازجة بامتلاكها فترة صلاحية أطول، ويعود ذلك لأنّ إزالة الماء تثبط كُلاً من نمو البكتيريا، ومن نشاط الإنزيمات المسؤولة عن تلف الثمرة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الفواكه المُجففة قد تخسر جزءاً من الفيتامينات الذائبة خلال عملية تجفيفها، وفيتامين ج؛ لكنّه عادةً ما يُضاف إلى المنتجات المُغلّفة منها بعد عمليات التصنيع، ويُوضح مدى ارتفاع محتواها به على بطاقة المادة الغذائية، ويستخدم المشمش المُجفف في صناعة المخبوزات، وإنتاج الشوكولاتة، والحلويات، كما يستخدم كمكوّنٍ في تحضير بعض الحلويات.[٤][٥]