ظهور الصليب في منصة موازين وعلى القناة الثانية.. يثير السخط، ويدفع للتساؤل: أين حماة الأمن الروحي؟!

هوية بريس – إبراهيم الوزاني
تعليقا على إظهار الصليب في منصة موازين السويسي، أثناء سهرة ليلته الأولى، استنكر عدد من المتابعين هذا السلوك المنافي لدين وهوية هذا البلد الإسلامي، ففوق الاختلاط والرقص والتمايل وغيره ذلك من صور المجون، خرجت علينا سهرة موازين، بهذا الضلال المبين، بإظهار الصليب الذي يدعي معتنقو دينه بتعدد الآلهة، وألوهية نبي الله عيسى عليه السلام، يقول المتابعون.
وعن ذلك كتب ذ. عادل خزرون المدرس والباحث في العلوم الشرعية على جدار حاسبه في فيسبوك: “إلى العلماء الرسميين.. صليب يرفع على منصة العهر والخنا والتطرف والظلامية ولا أحد ينبس ببنت شفة!!
هل نسيتم أم تناسيتم قصة أصحاب السبت التي تعظ كل من يتخارس عن الصدع بالحق ويتوارى عن خوض المعركة مع المبطلين ويظن أن صلاحه سينجيه من عقاب الله، فالقرآن ناطق بنجاة المصلحين وهلاك الظالمين ومن سكت على باطلهم فهو شريكهم في الهلاك: {وسئلهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خـسئين}.
لقد أسمعت لو ناديت حيـا—ولكن لا حياة لمـن تنـادي
نسأل الله أن يحفظ بلدنا هذه وسائر بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه ويجمع كلمتنا على الحق
ويذهب عنا نزغات شياطين الإنس والجن
ويجعلنا ممن ينصر كتاب الله وسنة نبيه ﷺ”.
كما يثير توظيف رمز ديني في عرض فني غنائي (وتم نقله على القناة الثانية) في بلد مسلم العديد من الأسئلة، حسب نفس المتابعين:
– كيف يسمح في بلد مسلم، يعتمد المذهب المالكي (مع تشديد المالكية وكل العلماء على كبر ضلال وخطورة إظهار رمز شركي) ظهور الصليب؟ وهل هذا يمكن إدخاله أيضا في جواب وزير الأوقاف أن المسألة فيها خلاف، يوم دافع عن موازين لعزل خطيب من منبر الجمعة؟!
– ما علاقة الفن بالرموز الدينية.. خصوصا عند مدعي العلمانية التي تفصل بين الدين والدنيا، أو بالأحرى عند ملاحدة الفنانين ممن لا دين لهم؟!
– هل انتقل مهرجان موازين من التطبيع مع صور المجون والفجور والشذوذ إلى التطبيع مع مظاهر الشرك بالله؟
وتساءل آخرون: ماذا يعني رفع الصليب في موازين وينقل عبر القناة الثانية إعلام رسمي أمام أنظار المسؤولين وضدا في الشعب المقاطع؟؟
يذكر أن هذه الدورة (17) من دورات مهرجان موازين تأتي بعد انطلاق حملة شعبية منذ أسابيع للمطالبة بمقاطعته، وهي الحملة التي آتت بعض أكلها، مع الغياب التام لجمهور بعض المنصات، وقلة جمهور أو تأتر حضور الجمهور بمنصات أخرى.


