‘);
}

حركات القشرة الأرضية

تنتج الزلازل عن التصدعات في القشرة الأرضية، أو نتيجةً لحركة الصخور الجانبية، أو العمودية على طول سطح التصدع، حيث تتحرك الصفائح التكتونية، وهي ألواح صلبة وهائلة تغطي سطح الأرض، باستمرار، وببطء، نتيجةً لتحرك الصخور في باطن الأرض، وبما أنّ هذه الألواح تتحرك باستمرار، فإنّها تحتك ببعضها البعض في بعض المناطق من الأرض، وستغوص تحت بعضها البعض في مناطق أخرى، أو ستنفصل بعيداً عن بعضها البعض، فتكون حركة الصفائح غير سلسة في هذه المناطق، حيث ستعلق الألواح ببعضها عند الأطراف، في حين تستمر الأجزاء المتبقية بالتحرك، مما يؤدي إلى انثناء الصخور العالقة على الأطراف، ويزيد هذا الانثناء نتيجةً لاستمرار حركة الصفائح، حتى يصل إلى مرحلة لا تستطيع فيها الصخور احتمال أي انحناء آخر، فتنكسر الصخور، ويتحرك جزئيها، مؤدياً إلى نشأة الزلزال، الذي يولّد اهتزازاً يمر عبر الصخور المتكسرة.[١]

البراكين

تحدث بعض الزلازل بسبب النشاط البركاني، فتنشأ معظم الزلازل على طول أطراف الصفائح التكتونية، وهو المكان الذي تكون فيه البراكين نشطة أيضاً، وتتسبب حركة الصهارة في حدوث معظم الزلازل التي تكون فيها الصفائح موجودة أسفل البركان مباشرةً، فتضغط الصهارة على الصخور تحتها، مسببةً تصدعها، فتتدفق الصهارة خلال الصدع، وتبدأ في الضغط عليه مرةً أخرى، حيث يحدث زلزال في كل مرة تتصدع فيها الصخور، وعادةً ما تكون هذه الزلازل ضعيفة جداً بحيث لا يمكن الشعور بها، ولكن يتم كشفها، وتسجيلها بواسطة أدوات حساسة، وحالما تندفع الصهارة من البركان، وتتدفق خلال الصدوع، فيتم تسجيل موجات زلزال ثابتة تسمى الهزة التوافقية.[٢]