‘);
}

الأب في الإسلام

إن الأب هو الشخص المسؤول عن الأسرة، والقائم بأمورها بكل أفرادها؛ كالأم، والأطفال، والخدم، ولهذا السبب فهو يتحلى بمكانة عظيمة، ورفيعة في الشريعة الإسلامية، فقد كُلّف بالعديد من الواجبات، والمسؤوليات التي سُيسأل عنها يوم القيامة، ومن هذه المسؤوليات: اختيار الزوجة الصّالحة، والإنفاق عليها، فهي السبب في نمو الذرية الصالحة والسوية، بالإضافة إلى مهام تربية الأبناء ورعايتهم.[١]

مسؤوليات الأب

يتحمل الأب العديد من المسؤوليات اتّجاه أسرته ومن هذه المسؤوليات:[٢]

  • الإرشاد الروحيّ والديني: من واجبات الأب الأساسية تربية أفراد العائلة على أساس ديني؛ فيوجّههم لمراقبة قواعد، وأركان الإسلام، ويحفّزهم لفعل الخير، وطاعة الله عز وجل، ويرشدهم إلى الطريق الصحيح بعيداً عن أي انحراف، أو فساد، أو شرور.
  • الإرشاد التربوي والأخلاقي: أفضل الطرق التي يستطيع الأب من خلالها تقويم سلوك أفراد الأسرة، هي أن يكون قدوة حسنة لهم، وأن يلتزم بأخلاق الإسلام الحميدة، ويتعامل بهم بحكمة، ولطف، وأن لا يكون قاسياً وصارماً، وأن يحثهم على طاعة الله، واتباع تعاليم الإسلام؛ كالصدق، والأمانة، والأدب، والعفة، والإخلاص.
  • تأمين الالتزامات المالية: يجب على الأب تولي الأمور المالية في الأسرة، والتكلّف بها، فيقدم في بداية الزواج المهر للزوجة، وينفق بعد الزواج عليها، ويؤمّن احتياجاتها واحتياجات أفراد الأسرة من الملبس، والمسكن، والمأكل.