‘);
}

منّ الله عزّ وجل على الإنسان بالكثير من النعم التي لا تعد ولا تحصى، ومن هذه النعم نعمة وجود الأسنان في فمه؛ فالأسنان هي ما يكمل جمال وجه الإنسان، وهي سرّ الابتسامة الجميلة، وبالإضافة إلى الفوائد الجمالية فهنالك فوائد أخرى وأهمّها أنّ الأسنان هي وسيلة تقطيع ومضغ الطعام، كما أنّها تساعد الإنسان على نطق الأحرف والكلمات بشكل صحيح، فلا يشعر بقيمة هذه النعمة العظيمة إلّا من فقدها.

ويمكن تعريف الأسنان على أنّها تراكيب تشبه العظام إلى حد ما في تركيبها، وتمتلك جذوراً متينة مزروعةً داخل الفكّين، وتكون السن مجوّفة من الداخل؛ بحيث يدعى هذا التجويف لب السن، والّذي يحتوي على الأعصاب والأوعية الدموية، ويكون هذا التجويف محاطاً بالعاج الّذي تحيط به المينا في المنطقة البارزة من السن، والتي تدعى التاج، بينما في المنطقة المغروسة من السن والّتي تدعى الجذر فإنّ العاج يكون محاطاً بما يسمّى الملاط السني، وترتبط الأسنان جميعها بالفكّين العلوي والسفلي.

ولكن في بعض الأحيان قد يواجه الإنسان العديد من المشاكل في أسنانه، منها ما له علاقة بتركيب السن نفسه، ومنها ما له علاقة بالشكل والهيئة الّتي توجد عليها الأسنان في الفم، فوجود أيّ خلل في شكل الأسنان يؤثّر على جمالية وجه الإنسان، ومن أبرز هذه المشاكل هي: سوء إطباق الفكين؛ بحيث إنّ الفكّين لا ينطبقان على بعضهما بسبب بروز في أحدهما، وبالتالي بروز الأسنان معه إلى الخارج، مما يجعل منظر الشخص غير مرغوب فيه.