‘);
}

الهاتف

يعدّ التلفون أو الهاتف أحد الاختراعات التي ساهمت في تطوير العالم الحديث، فمهما تحدّثنا عن هذا الاختراع بالتأكيد لن نعطيه الحق والمكان الطبيعي لتأثيره وقوته، فالكثير من الإيجابيات ترتبط بالهاتف، والكثير من سياسات الدول واقتصادها المالي يعتمد على الهاتف، الإعلام وما يحمله من رسالة يعتمد كل الاعتماد عليه، إذاً بإمكاننا القول أنّ هذا الاختراع غيَّر من مسار البشرية وهذا الكوكب إلى الأفضل وإلى التقدم الذي نعاصره حالياً، فما هي قصة اختراع الهاتف؟ وإلى من نعزو هذا الاختراع الكبير؟ وما إيجابياته وسلبياته؟ في هذا الموضوع سنحاول التعرف على هذه الأمور بقليل من التفصيل.

ماهية الهاتف

لن تجد أحداً من الناس لا يعرف ما هو الهاتف أو لم يستخدمه من قبل سواءً كان صغيراً أم كبيراً، فالهاتف جاء من الفعل الماضي “هتف” وهو بمعنى نادى وفتح فمه وتكلم، أما الهاتف بشكل عام وكما هو معروف هو جهاز يستخدمه الإنسان لينقل صوته من مكان إلى آخر في ثوانٍ معدودة، والشرط الوحيد لانتقال هذا الصوت هو توفر جهازي هاتف يكون أحدهما عند المرسل والآخر عند المُستقبِل.