‘);
}

اختراع المصباح الكهربائي

إنّ أول من صنع أول مصباح كهربائي متوهج ذي مقاومة عالية هو توماس أديسون، وذلك في مختبره في مينلو بارك في نيو جيرسي في كانون الثاني من عام 1879م، وقد كان يعمل من خلال تمرير الكهرباء في سلك كهربائي بلاتيني رفيع موجود في مصباح زجاجي مفرَّغ من أجل تأخير انصهار السلك، ورغم ذلك فقد أنار المصباح لعدة ساعات فقط، وقام أديسون بعدها باختبار آلاف المواد لصنع السلك الكهربائي بهدف تحسين المصباح، وكان أديسون قد فكر في استخدام التنغستون ولكنه لم يستطع استخدامه بناءً على الأدوات التي كانت متوافرة حينها.[١]

بدأ أديسون بعدها في إضافة الكربون إلى بعض المواد من أجل استخدامها في صنع السلك الكهربائي كالخيزران والأرْز مثلاً، حتى أنه طلب من بعض علماء الأحياء أليافاً نباتيةً من المنطقة المدارية، حيث كان عمله شاقاً ولكنه كان مدركاً لذلك، وبعدها قام أديسون بكربنة خيوط قطنية عندما طبَّق جهداَ على المصباح، وحينها بدأ المصباح في إشعاع توهُّج برتقالي خفيف لمدة 15 ساعة فقط، وبعدها كان السلك يحترق، وقد نال أديسون براءة اختراع هذا المصباح برقم 223898، ثم أكمل بعدها التحسينات على مصباحه إلى أن أنتج مصباح السقف في تاريخ 27-1-1880، وقد نال براءة اختراعه في ذات اليوم، ويُذكَر بأن المصابيح المستخدمة حالياً تشبهه.[١]