‘);
}

حدوث الزلازل

تتشكّل قشرة الأرض من الصفائح التكتونية (بالإنجليزية: tectonic plates) التي تتحرك باستمرار نتيجة التيارات الحاصلة تحت الوشاح الأرضي السفلي (بالإنجليزية: mantle)، بينما يكون مركز الأرض ذائباً نتيجة درجات الحرارة الناتجة عن الضغط العالي، حيث تصل الحرارة فيه إلى حوالي 6000 درجة مئوية، ويكون أكثر سيولة من الطبقات القريبة من السطح، ويؤدي الاختلاف الحراري إلى تكوُّن تيارات نقل حرارية متفاوتة ترتفع من اللب الداخلي حتى تصل إلى الوشاح الأكثر كثافة والموجود تحت الصفائح التكتونية مباشرة، ممّا يؤدي إلى تحريك الصفائح التكتونية، وبالتالي انهيار الصفائح وانفصالها عن بعضها، وتؤدّي هذه التصادمات والإزاحات إلى تكوين الصدوع المحيطية والجبلية، بالإضافة إلى تكوُّن جزر جديدة، وتشكُّل البراكين وغيرها، ومن الجدير بالذكر أنّ الزلازل تنتج عن هذا التحطيم.[١]

حدوث البراكين

يؤدي تراكم كميات الغاز الكبيرة والصهارة الكثيفة (بالإنجليزية: magma) تحت سطح الأرض إلى حدوث انفجار، وبالتالي قذف الصخور والحمم والرماد إلى الهواء، فكلما كانت الصهارة أكثر كثافة وكمية الغاز أقل فإنّ ثوران الانفجار يقلّ، ويُذكَر بأنّ المرتفعات التي نربطها بالبراكين هي عبارة عن كلّ ما تبقّى بعد قذف المواد أثناء الانفجار، حيث تتجمّع هذه البقايا وتتصلّب حول الفتحة، وتحدث هذه العملية في غضون عدّة أسابيع، أو حتى عدّة ملايين من السنين.[٢]