سجناء زحلة استوحوا خطتهم من الأفلام السينمائية فحفروا نفقاً للهروب اصطدم بإحباط العملية
[wpcc-script type=”4af8727de531c9376c8163c7-text/javascript”]
بيروت- “القدس العربي”:
على غرار بعض الأفلام السينمائية وما تتضمنه من سيناريوهات هروب عجيبة غريبة، تمكّن سجناء في سجن الرجال في زحلة من حفر نفق داخل حمام السجن إلى خارجه، وكانوا ينوون الاستمرار بالحفر حتى إيجاد منفذ يمكّنهم من تنفيذ عملية هروب كبيرة.
غير أن العناصر الأمنية المكلفة بحماية سجن زحلة والتابعة لقيادة منطقة البقاع الإقليمية في قوى الأمن الداخلي تمكّنت من اكتشاف النفق قبل إنجازه وهو بطول 3 أمتار وعمق متر ونصف المتر، وكان يمكن استخدامه بسهولة للعبور إلى الخارج لو تسنّى الوقت للسجناء لاستكماله. وهكذا جاءت النهاية غير سعيدة للسجناء ولم يتمكّن أحد منهم من الفرار.
وقد عمدت العناصر الأمنية إلى تطويق السجن وإعادة ردم النفق وصبّه بالأسمنت، وتمّت زيادة عدد العناصر الأمنية المكلفة بمراقبة وحماية السجن، وبوشرت تحقيقات في قيادة منطقة البقاع لمعرفة كيفية حفر النفق والأدوات المستخدمة.
ومن المعلوم أن السجون في لبنان تشهد حركة اكتظاظ كبيرة وخصوصاً في السجن المركزي في رومية، وهناك دعوات عديدة من أهالي الموقوفين ومن كتل نيابية لإقرار قانون للعفو العام بهدف تخفيف حركة الاكتظاظ والحيلولة دون وصول وباء “كورونا” إلى السجناء. ومن ضمن الخطوات الآيلة إلى تخفيف الزحمة هناك توجّه لإخلاء سبيل 3 آلاف سجين يتبقّى لهم 6 أشهر لإتمام محكومياتهم وبعضهم غير قادر على دفع كفالته المالية.

