‘);
}

الهرم

عندما يُذكر اسم الهرم فأول ما يتبادر للذهن هي الأهرامات المصرية، ذات القاعدة المربعة الشكل، فالأهرامات عبارة عن مجسمات تتكون من جوانب مثلثة الشكل وقاعدةٍ واحدة مضلعة، بحيث تلتقي هذه الجوانب عند نقطة تقع أعلى الهرم، فإذا كانت هذه النقطة (قمة الهرم) فوق مركز القاعدة مباشرة كان الهرم قائم الزاوية، أما إذا لم تكن القمة فوق مركز القاعدة مباشرة فيُسمّى حينها بالهرم المائل. كما أن هنالك أهرامات منتظمة وأخرى غير منتظمة، تعتمد على انتظام القاعدة فالهرم الذي قاعدته مضلع منتظم يُسمّى هرماً منتظماً، أما الهرم الذي قاعدته مضلعٌ غير منتظم يُسمّى بالهرم غير المنتظم.[١]

الأهرامات المصرية

لقد نشأ منذ أكثر من خمسة آلاف عام حضارةٌ في شمال أفريقيا، انبعثت من المساحات الزراعية الموجودة على أطراف نهر النيل، حيث كان لنهر النيل دورٌ كبيرٌ في ازدهار الحضارة المصرية القديمة، واعتُبرت مصر عن طريقه محطةً تجارية رئيسية، فقام المصريون بتشييد المباني الباهرة التي تُبين مدى انتمائهم وتكريمهم لملوكهم وفراعنتهم، وعملوا على إنشاء أماكن للتعبد، والقصور، والأسواق التجارية، وغيرها من المباني المذهلة التي تُعبّر عن عراقة الحضارة المصرية القديمة، فكانت الأهرامات إحدى أهم المباني المذهلة التي قام المصريون القدامى بتشييدها، والتي عُرفوا في جميع أرجاء العالم عن طريقها، فقد بنيت لغاية وضع الفراعنة والملكات فيها بعد انقضاء أجلهم، وتحتوي الأهرامات على أشكال هندسية، فقواعدها مربّعة الشكل أما جوانبها في تمثل مثلثات تتقاطع رؤوسها عند نقطةٍ معينة تُسمى بالقمة أو برأس الهرم.[٢]