جمال الكرماوي في ذمة الله..رحمك اللّه يا صديق !

حين بلغنا خبر وفاته كنّا بصدد اقفال الصحيفة فزاد ذلك من وقع ألمنا ومن شدة حصرتنا.
جمال الدين الكرماوي، «جمال» كما كنا ندعوه، كان يحبّ هذه اللحظات الختامية من تصميم جريدة الغد بشكل خاص. لأنها كانت تثير خياله فيندفع قلمه وينطلق تعبيره. كانت هذه اللحظات تعني له ولنا النهاية المؤجلة قبل البداية مرة أخرى والعودة. غدا. لأن الصحيفة اليومية مثل طائر العنقاء، تموت لتحيا.
كان جمال ـ ما أصعب صيغة هذا الماضي حين تعني انطفاء وجه صديق ـ طريفا، ظريفا، مرحا، ضحوكا، مازحا وصاحب دعابة راقية. وكان في ذات الوقت حساسا، انفعاليا ورقيقا حدّ الهشاشة.

حين بلغنا خبر وفاته كنّا بصدد اقفال الصحيفة فزاد ذلك من وقع ألمنا ومن شدة حصرتنا.
جمال الدين الكرماوي، «جمال» كما كنا ندعوه، كان يحبّ هذه اللحظات الختامية من تصميم جريدة الغد بشكل خاص. لأنها كانت تثير خياله فيندفع قلمه وينطلق تعبيره. كانت هذه اللحظات تعني له ولنا النهاية المؤجلة قبل …

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق – تاريخ النشر : 2019/12/19

عبد الجليل المسعودي

Source: Alchourouk.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *