‘);
}

بين يدي سورة الحشر

سورة الحشر هي السورة رقم (59) في ترتيب المصحف الشريف، وهي سورة مدنيّة أي أنّها نزلت في المدينة المنوّرة بعد الهجرة النبويّة الشريفة من مكة إلى المدينة،[١]
وعدد آيات سورة الحشر أربع وعشرون آية.

تبدأ سورة الحشر بتسبيح الله أي حمده والثناء عليه وتنزيهه عن النقص تعالى ربّ العزة عن النقص علواً كبيراً، وتختتم سورة الحشر بالكلام عن صفات الله تعالى في إثباتٍ لما بدأ به سبحانه من  التسبيح ، ويعود سياق الآية الأخيرة ليؤكد كمال الله سبحانه، وأنّه الخالق والبارئ والمصور، وأنّ له الأسماء الحسنى والصفات العلا، وأنّ جميع الكائنات وجميع المخلوقات في السماوات وفي الأرض تسبّح لله العزيز في أسمائه والحكيم في صفاته.