‘);
}

الصَّلاة

هي الرُّكن الثَّاني من أركان الإسلام بعد النُّطق بالشَّهادتين، وهي الحدّ الفاصل بين الكُفر والإيمان؛ فهي عمود الدِّين وأساسه القويم إنْ صَلُحت صَلُح سائر عمل المسلم، وإنْ فَسُدت فَسُد سائر عمله. والصَّلاة مجموعة أعمالٍ من أقوالٍ، وأفعالٍ يتقرَّب بها العبد إلى ربه سبحانه وتعالى بالوقوف بين يديه في كُلِّ يومٍ وليلةٍ، وتبدأ الصَّلاة المفروضة بدخول الوقت بتكبيرة الإحرام وتُختم بالتَّسليم، أمّا الصلاة النّافلة؛ فتكون في أيّ وقتٍ من ليلٍ أو نهارٍ، قال الله تعالى:”قُلْ لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصَّلاة”.

الوقت الذي فُرضت الصَّلاة فيه

فُرضت الصَّلاة في ليلة الإسراء والمعراج قبل هجرة النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- من مكة إلى يثرب “المدينة المنور حاليًّا”- بخمس سنواتٍ، وقيل بثلاث سنوات، وقيل قبل الهجرة بسنةٍ ونصف، وهو موضع خلافٍ بين المؤرخين.