‘);
}

رعشة الجسم

تُعرف الرّعشة بأنّها عبارة عن حركات مُنتظمة لاإراديّة تُصيب جزءاً واحداً أو أكثر من جسم الإنسان، ويظهر مُعظمها في اليدين، إلّا أنّها قد تؤثّر على القدمين أو الوجه أو الرّأس أو الجذع أو الأحبال الصوتيّة. ويُعاني البالغون في مُنتصف العمر والكبار في السنّ من رعشة الجسم أكثر من غيرهم، إلّا أنّها قد تظهر في أيّ عمر. وقد تكون رعشة الجسم وراثيّة في بعض الحالات، وبعضها لم يُعرف لها سبب مُحدّد حتّى الآن، ولا وجود لعلاج مُعيّن لرعشة الجسم في الكثير من الحالات، إلّا أنّ التّخفيف من حدّتها يعتمد بشكل كبير على تحديد السّبب الكامن وراء حدوثها وعلاجه بالشّكل السّليم، وقد يشمل هذا العلاج إعطاء أنواع مُعيّنة من الأدوية أو إجراء عمليّات جراحيّة، وقد أثبتت هذه الطّرق نجاعتها عند العديد من المرضى. ولا تُعتبر رعشة الجسم أمراً خطيراً يُهدّد حياة المريض، إلّا أنّها تُسبّب له الإحراج في الكثير من الأوقات، بالإضافة إلى تأثيرها الكبير على جودة حياته وعلى نشاطاته اليوميّة.[١]

أسباب رعشة الجسم

تنتج رعشة الجسم عموماً من اضطرابات في مناطق الدّماغ المسؤولة عن التَحكّم في عضلات الجسم. أمّا أبرز أسباب نشوئها فهي على النّحو الآتي:[٢]