‘);
}

صلاة الجماعة

حث الإسلام على تأدية صلاة الجماعة مع المسلمين سواء كانت في المسجد أو في البيت، فصلاة الجماعة تعادل سبعاً وعشرون صلاة من صلاة الفرد وحده، كما أنها تكون أكثر فضلاً إذا صلاّها العبد في المسجد وذلك أنه إذا توضأ وأحسن الوضوء، ثم خرج قاصداً المسجد لأداء الصلاة فإنه في كل خطوةٍ يخطوها يرفعه الله تعالى درجة ويحط عنه خطيئة، وعندما يصل إلى المسجد ويصلي صلاته، فإن الملائكة تبقى تصلي عليه وتدعو له ما دام في صلاته.

كما يجوز للمسلم تأدية الصلوات في البيت في جماعة إلا صلاة الجمعة التي لا تصح إلا في المسجد، ومن المحبب أن يصلي المسلم ركعتين تحيةً للمسجد عند الدخول.

وقد أجاز الله تعالى للمرأة أن تصلي صلاة الجماعة لتأخذ الأجر العظيم الذي أعده لصاحبها، ولكن صلاة المرأة في بيتها أفضل، لأن خروجها من المنزل إلى المسجد قد يسبب لها بعض الحرج، كما أنها عندما تخرج يجب أن تبتعد عن جميع ما يلفت النظر إليها من زينةٍ وعطورٍ، ولكن ربما تقع في هذا المحظور.