‘);
}

الخلّ الطبيعيّ

يمكن أن يتمّ تصنيع الخلّ الطبيعيّ من أيّ من مصادر النشويات القابلة للتخمير، مثل التمر، والتفاح، والذرة، والدبس، والعنب، والتوتيات، وجوز الهند، والعسل، والإجاص، والشمندر، والبطاطا، وشراب الشعير وغيرها، حيث يتم في المرحلة الأولى تحويل السكّر الطبيعيّ إلى الكحول عن طريق البكتيريا، وفي المرحلة التالية تعمل بكتيريا حمض الأسيتيك (Acetobacter) على تحويل الكحول إلى حمض الأسيتيك الذي يتميز به الخلّ، والذي يمنحه النكهة اللّاذعة والرّائحة الحادّة التي تميّز الخل، وتعتمد صفات الخل النهائيّة على المادة التي يتم تصنيعه منها، وعلى طريقة التّخمير التي يتم اتباعها.[١]

ويحتوي الخلّ أيضاً على الفيتامينات، والأملاح المعدنية، وبعض الأحماض الأمينيّة، والمركبات متعددة الفينول (Polyphenolic compounds)، مثل حمض الجاليك (Galic acid)، والكاتيكين (Catechin)، وحمض الكافيك (Caffeic acid)، وحمض الفريوليك (Ferulic acid)، وبعض الأحماض العضوية غير الطيّارة مثل حمض التارتريك، والستريك، والماليك، واللاكتيك. ويحتوي خلّ التفاح عادة على حمض الأسيتيك بنسبة 5% إلى 6%.[١]

كما أنّه يشبه عصير التفاح باحتوائه على البكتين والفيتامينات B1، B2 B6، والبيوتين، والنياسين، وحمض الفوليك، وحمض البانتوثينيك، والفيتامين ج، وبالإضافة إلى ذلك فهو يحتوي على كميات بسيطة من الصوديوم، والبوتاسيوم، والفسفور، والكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم.[٢] ويُستعمل الخل منذ أكثر من ألفي عام في العديد من الأغراض، مثل حفظ المواد الغذائية، وللنكهة، ولشفاء الجروح، ومحاربة العدوى، وتنظيف الأسطح، والتّحكم في مرض السكريّ.[١]