‘);
}

عيد الفصح

يعتبر عيد الفصح من الشعائر الدينية المسيحية، فيحتفل فيه المسيحيون لاعتقادهم وإيمانهم أنّه الوقت الذي قام به نبي الله عيسى عليه السلام من الموت بعد صلبه بثلاثة أيام، حيث يُعتقد أنّه توفي يوم الجمعة السابقة لعيد الفصح وهي ما يُطلق عليها الجمعة العظيمة، ثمّ قام يوم الأحد، ويُعدّ أحد الفصح أكثر أيام العام توجهاً للكنائس وأداء الصلوات فرحةً من المسيحيين بقيام يسوع عليه السلام؛ فيُعتقد بأنّ صلبه وموته وقيامه دلالة على أنّه قد تحمّل الخطيئة عن المؤمنين به وبذلك قد اشترى لهم الغفران.[١]

موسم عيد الفصح

عند الحديث عن موسم أو تاريخ عيد الفصح نجد الكثير من الجدل والاختلافات بين الطوائف المسيحية الشرقية والغربية، ويعود سبب هذا الاختلاف إلى زمن المسيحية الأولى حيث واجه المسيحيون وقتها صعوبةً في تحديد التاريخ، لكنّ مسيحيّو آسيا الصغرى كانوا قد انتبهوا إلى أنّ اليهود يحتفلون بعيد الفصح بنفس يوم صلب المسيح، أي بيوم 14 نيسان، وهو التاريخ بعد أوّل بدر كامل بحلول الربيع، وتمّ مُلاحظة قيام المسيح بعدها بيومين، أي في 16 نيسان بغض النظر عن اليوم في الأسبوع.[٢]