‘);
}

عدد ركعات السنّة

تعرّف السنن الرواتب على أنّها نوع من صلاة النافلة، سنها رسولنا الكريم حتى يسد بها المرء أي نقص أو خلل في الصلوات الخمس المفروضة عليه، وبها يتقرب العبد إلى الله تعالى كما ورد في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (وما يزال عبدي يتقرب إلىّ بالنوافل حتى أحبه). سميت السنن الراتبة لأنها تترتب على غيرها أو ترتبط بغيرها من الفرائض، كسنّة الصبح القبلية وسنّة الظهر القبلية والبعدية وغير ذلك، وحكمها مؤكداً أي لا يؤثم تاركها وإنما يلام ويعاتب، وقد ثبت عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم حرصه عليها فلم يتركها إلا مرة أو مرتين.

سنّة الفجر

اتفق جمهور علماء المسلمين على أن سنّة الفجر من أكثر السنن ثبوتاً عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وعددها ركعتان، لقول السيدة عائشة رضي الله عنها: (لم يكن الرسول صلّى الله عليه وسلّم على شيء من النوافل أشد تعاهداً منه على ركعتي الفجر، وعن عائشة أيضاً أنّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم قد قال: (ركعتَا الفجرِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها).