‘);
}

صلاة الاستسقاء

يتصرَّفُ الله في الطَّبيعةِ التي من حولنا كيفما يشاء، فهو سبحانه الذي يُجري الرِّياح، ويُبدِّل ما بين الليل والنهار، ويُنزل المطر ليسقي به الزَّرع، والبشر، والحيوانات، وكلَّ شيءٍ حي، فهو الذي خلق الكون، ويفعل به ما يشاء، بحكمته، وقوَّته، فتعالى الله أحسن الخالقين.

جعل الله تعالى من الماء الذي ينزل علينا من السَّماء كلَّ شيءٍ حي، إذ يقول في محكم آياته: (وَجَعَلْنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُون) [الأنبياء: 30]، فإن أمسك الله تعالى هذا المطر هلكنا عطشاً، وإن أفلته بلا توقفٍ أيضاً هلكنا غرقاً، فالسؤال الآن، ماذا يفعل المؤمنون إن أمسك الله المطر عنَّا؟