‘);
}

فَرْض الصيام

تتحقّق تقوى الله -سبحانه- بالعديد من الطُرق، منها: عبادة الصيام؛ فالصيام له أهميةٌ عظيمةٌ، ولذلك كان ركناً من أركان الإسلام، منزلته في ذلك منزلة الشهادتين، والصلاة، والزكاة، والحجّ، وبتحقُّق التقوى في القلوب يُؤدّي العبد كلّ ما أُمِر به، ويجتنب كلّ ما نُهيَ عنه، بتسليمٍ وخضوعٍ لله -تعالى-.[١]

وقت فَرْض صيام شهر رمضان

فُرِضَ صيام شهر رمضان في شهر شعبان من السنة الثانية للهجرة، وذلك بعد تحويل القِبلة إلى الكعبة المُشرَّفة بشهرٍ تقريباً،[٢]
وقِيل إنّ فَرْض الصيام كان لليلتين من شهر شعبان من السنة الثانية،[٣] وبذلك وجب صيام شهر رمضان المبارك على كلّ مسلمٍ امتلك القدرة عليه، وكان بالغاً، عاقلاً، مُقيماً، خالياً من أيّ مانعٍ من موانع الصوم، وقد ثبت ذلك الوجوب في القرآن الكريم، والسنّة النبويّة، وإجماع العلماء، وبيان تلك الأدلّة فيما يأتي:[٤]