‘);
}

شهر رمضان

يعدّ شهرُ رمضان بأنّه شهرُ الخيرات الذي تنتظرُه أعدادٌ غفيرة من المسلمين كل عام بفارغِ الصبر، فهو أكثر الأشهر الهجريّة قدسيّةً عند المسلمين الذين يجدون ضالّتهم في هذا الشّهر الكريم، ذلك لأنّهم يلتفتون فيه إلى النّواحي الرّوحانية، ويُكثرون من أداءِ العِبادات، إذ ينفرد شهرُ رمضان عن بقيّة الأشهر بالصيّام والقيام، وفيه يمتنعُ المسلمون عن تناول الطّعام والشّراب منذ الفجر وحتّى أذان المغرب،[١] ولذلك تحتلّ وجبة الإفطار أهميّة بالغة لديهم.

فطورُ رمضان

يُعتبر فطورُ رمضان وجبةً في غاية الأهميّة؛ ذلك لأنّها تأتي بعد صيام ساعات طويلة، وينتظرها الصّائمون بفارغ الصّبر، ولذلك يجب منح هذه الوجبة الكثير من الاهتمام في تحضيرها واختيار أطباقها، وممّا لا شكّ فيه أنّ غالبيّة المسلمين الُمقتدرين يمنحون هذه الوجبة اهتماماً كبيراً وتحضيراتٍ كثيرة، ولكن ما قد يغيبُ عن بالهم أثناء هذه التّحضيرات هو الاهتمام بهذه الوجبة من النّاحية الصحيّة والتّغذوية، ولذلك يجدرُ على الجميع معرفة أنّ الاعتبار الصحيّ والتّغذوي هو من أهمّ الاعتبارات التي يجبُ أخذُها عند تحضيرِ هذه الوجبة وغيرها، فالاهتمام بالأنواع وطرقِ التّحضير والأطباق المُفضّلة لا يَعلو بأهميّته عن الاهتمام بالجانب الصحيّ والتّغذويّ، حيث يجب أن تُرافق هذه الاهتمامات بعضها البعض؛ حتّى تكون النّتيجة وجبة فطور شهيّة وصحيّة ومفيدة في آنٍ واحد.